على محمدى خراسانى
132
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
از سويى ترديد در ماهيت هم محال است ؛ زيرا اولًا هر ماهيتى فى حد نفسه معين است و ابهامى ندارد ؛ ثانياً با حكمت وضع كه افاده مراد است سازگار نيست . تردد و جهالت كجا و افاده و تفهيم كجا ! مخصوصاً اگر مطالب مذكور را در مثل نماز ملاحظه كنيم كه آن همه مراتب مختلف و متنوع دارد ، و از اشاره تا عمل كامل را شامل است ، و اشكال مذكور در آن أوضح است . پس وجه ثانى هم قابل قبول نيست . ثالثها أن يكون وضعها كوضع الأعلام الشخصية كزيد فكما لا يضر فى التسمية فيها تبادل الحالات المختلفة من الصغر و الكبر و نقص بعض الأجزاء و زيادته كذلك فيها . و فيه أن الأعلام إنما تكون موضوعة للأشخاص و التشخص إنما يكون بالوجود الخاص و يكون الشخص حقيقة باقيا ما دام وجوده باقيا و إن تغيرت عوارضه من الزيادة و النقصان و غيرهما من الحالات و الكيفيات فكما لا يضر اختلافها فى التشخص لا يضر اختلافها فى التسمية و هذا بخلاف مثل ألفاظ العبادات مما كانت موضوعة للمركبات و المقيدات و لا يكاد يكون موضوعا له إلا ما كان جامعا لشتاتها و حاويا لمتفرقاتها كما عرفت فى الصحيح منها . وجه سوم از وجوه تصوير قدر جامع بر مسلك اعمىها : اين وجه در واقع يك قياس و تشبيه است ، يعنى الفاظ عبادات را به اعلام اشخاص - از قبيل زيد و بكر و . . . - قياس مىكنند . همانند فردى كه نام فرزندش را زيد مىگذارد و اين زيد مثلًا صد سال عمر مىكند و در طول اين مدت فراز و نشيبهاى زيادى را طى مىكند و حالات مختلفى پيدا مىنمايد . گاهى كودك است و زمانى جوانى تنومند و مدتى ميانسال و چند صباحى هم كهنسال و خيمده . از لحاظ حجم ( چاقى و لاغرى ) تفاوتهايى مىكند ، از نظر رنگ و كيفيات عوض مىشود و چه بسا از نظر زياده و نقصانِ اجزاء هم تفاوت كند . گاهى در اثر سانحهاى دچار نقص عضو مىشود ، گاهى در اثر جراحى و معالجاتى داراى عضو پلاستيكى زايد بر اعضاى اصلى مىشود و . . . ؛ ولى هيچ كدام از اين تغيير و تحولهاى عرضى ، به صدق الاسم ضرر ندارد ؛ بلكه در تمام مراحل بر آن شخص ، نام زيد حقيقتاً اطلاق مىشود . حال همين مطلب را در مورد الفاظ عبادات هم بهكار مىبرند كه شارع در روز اول وضع ، كلمه صلوة را براى عبادت خاصهاى اسمگذارى كرده است ؛ آنگاه به لحاظ اشخاص و ازمنه و امكنه و حالات مكلفين ، در آن عبادت تغيير و تحولاتى پديد مىآيد . گاهى چهار ركعتى است ، گاهى دو ركعتى ، گاهى ايستاده و گاهى نشسته و . . . ؛ ولى اين تغيير و تحولات لطمهاى به صدق نام صلوة نمىزند . مرحوم آخوند در رد اين وجه مىفرمايد : قياس مع الفارق است ؛ زيرا در مقيس عليه يا اعلام شخصيه وضعيت بدين قرار است كه الفاظ حسن و حسين و على و . . . براى اشخاص وضع شدهاند ، و